قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إن بلاده تريد حل الخلاف مع الجزائر “بحزم ومن دون تهاون”.
وجاء تصريح بارو، الثلاثاء 1 أبريل 2025، أمام الجمعية الوطنية الفرنسية غداة الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري لاستئناف الحوار بعد ثمانية أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.
“التوترات بين فرنسا والجزائر والتي لم نتسبب بها، ليست في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر. نريد حلها بحزم ومن دون أي تهاون. الحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال”، يقول بارو، قبل أن يضيف أن “التبادل بين رئيس الجمهورية ونظيره الجزائري، فتح مجالا دبلوماسيا يمكن أن يسمح لنا بالتحر ك نحو حل الأزمة”.
وتابع وزير الخارجية أن الفرنسيين “لديهم الحق في نتائج، خصوصا في ما يتعلق بالتعاون في مجال الهجرة والتعاون الاستخباري ومكافحة الإرهاب وبالطبع الاحتجاز غير المبرر لمواطننا بوعلام صنصال”، في إشارة إلى الكاتب الفرنسي الجزائري الذي حكمت عليه محكمة جزائرية الخميس بالسجن خمس سنوات.
“حددت المبادئ. سيتعين تطبيقها عمليا، وهذا سيكون هدف زيارتي المقبلة للجزائر”، يذكر بارو.